هو السيد ابو القاسم بن السيد علي الاكبر الخوئي ويرجع نسبه الى السيد ابراهيم المجاب ابن الامام الكاظم عليه السلام ولد في مدينة خوي من اقليم اذربيجان ليلة النصف من شهر رجب 1317 هـ الموافق 19-11-1899 مـ .
بدأ وهو في الثالثة عشرة من عمره بدراسة العلوم العربية والمنطق والاصول والفقه والتفسير والحديث على اجلاء العلماء في النجف الاشرف اثر هجرته اليها ومن اشهر اساتذته شيخ الشريعة والنائيني والعراقي والغروي والبلاغي .
نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره وارتقى منبر الدرس لأكثر من سبعين عاما حتى حاز على لقب " استاذر العلماء والمجتدهين " .
![]() |
| المرجع الديني الاعلى اية الله السيد ابو القاسم الخوئي |
ألف عشرات الكتب في شتى الحقول العلمية ومنها :
- البيان في علم التفسير
- نفحات الاعجاز في علوم القران
- معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة في علم الرجال
- منهاج الصالحين في بيان احكام الفقه
من أبرز تلامذته :
![]() |
| على اليمين السيد محمد باقر الصدر وعلى اليسار السيد علي السستاني |
السيد علي الحسيني السستاني , الشهيد السيد محمد باقر الصدر , الشيخ محمد اسحاق الفياض , السيد محمد سعيد الطبطائي الحكيم , الشهيد الشيخ علي الغروي , الشهيد الشيخ مرتضى البرجوردي , الشيخ ميرزا جواد التبريزي , الشيخ محمد مهدي شمس الدين , السيد محمد الروحاني وغير ذلك بالعشرات
اسس العديد من مراكز التبليغ الاسلامي والمدارس الدينية والمؤسسات الخيرية والثقافية في الكثير من بقاع الارض ومنها : لندن وباريس ونيويورك ومونتريال ومانشستر وبانكوك واسلام اباد ولبنان وقم المقدسة والنجف الاشرف ومشهد المقدسة .

تزعم الحوزة العلمية في اشد مراحلها حساسية في عهد حكم الدكتاتور صدام وبداية قيام الثورة الاسلامية في ايران وقد طالبته السلطة البعثية بأصدار فتوى تعارض الثورة الاسلامية او تؤيد نظام صدام ونتيجة لرفضه تعرض للكثير من المضايقات ففي عام 1980مـ حاولت السلطة قتل السيد الخوئي بتفجير السيارة التي كانت تقله الى مسجد الخضراء لكنه نجى بأعجوبة بالغة .
وفي عام 1991 مـ عين السيد الخوئي هيئة من ثمانية اشخاص لقيادة الانتفاضة الشعبانية المباركة التي كادت تسقط نظام البعث الظالم لولا التامر الخارجي على الشعب العراقي واصدر بيانا دعى فيه الثوار الى التمسك بالموازين الاسلامية وعدم مخالفتها .
تحدث عنه العلماء والمشاهير وافاضو على شخصيته الفذة وأعلميته النادرة بالقول الجميل والثناء الجزيل حتى قال الشيخ الهمداني : لم أرى بعد وفاة الشيخ النائيني أحدا مثل السيد الخوئي متمكنا من المادة الدراسية بحيث انه كان يلقى الدرس بأكمله باللغة العربية الفصيحة وقال السيد محمد رضا الكلبايكاني : كان السيد الخوئي شمسا مضيئة على العالم الاسلامي في الفقاهة على مدى خمسين عاما ووصفه الشيخ محمد جواد مغنية بالشمس التي تجري اشعتها على جميع اجزاءها البسيطة علما وادبا وفقاهة .
توفي قدس سره في ظروف عامضة يوم الثامن من صفر عام 1413 هـ الموافق لعام 1992مـ بمدينة النجف الاشرف ودفن سرا بعد منتصف الليل بأمر ازلام النظام البعثي الصدامي في مسجد الخضراء بجوار حرم الامام علي عليه السلام.



