في رثاء الإمام الكاظم (ع) .. جسر الألم
بواسطة : Unknown | في :



قصيدة / جسر الألم
كلمات الشاعر / عادل أشكناني
أداء الرادود / محمد الحجيرات
ألحان / حميد دهراب
الهندسة الصوتية و التوزيع / حسام يسري

التصوير الفوتوغرافي / يوسف المهنا

إعداد و إخراج / يوسف المهنا
مراجعة القصيدة لغوياً لوضعها هنا / حسين حبيب آل إبراهيم



على جسر الألم بين الامل و الياس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
من وجه الفجر متعني على الميعاد .. و قبل عيوني روحي إلشوفتك تسعه
قلت لي الجمعة موعدنا بجسر بغداد .. ما قلت لي تموت بموعد الجمعة
قلت لي الفرج هاليوم .. يا سيدي و لا تلوم .. ما قلت لي مقرون الفرج وي جبدك المسموم
خابت مواعيدي .. و جف دمي بوريدي .. و تاليها نزلت دمعتي و مات الورد بإيدي
و لأن طبع الورد ينقل مدى الإحساس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
على جسر الألم بين الامل و الياس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
يا هب النسيم الما يعرف الموت .. و يا شمس الأصيل الما غشاها الليل
عجيبة تغمض عيوني بهوا التابوت .. و عجيبة نشاهد إيد الشمس زنجيل
أشنحچي بعد و نقول .. و اليجري مو معقول .. شلون على اجتاف البشر نعش الجبل محمول

يا راهب أهل البيت .. وسط النعش يا ريت .. آنا اللي لفوني بچفن و إبدالك تواريت
لأني ما قدرت أوهب لك الانفاس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
على جسر الألم بين الامل و الياس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
على مصابك بچت دجلة و دمعها الماي .. و على خد الرصافة إنرسمت العبرة
نزف دم السلاسل و الجرح هماي .. و إلك جسر الأيمة منكسر ظهره
و دمع السجن مدرار .. يا ميتم الإستغفار .. و يا صاحب السجدة الطويلة بظلمة الأسحار
و لوح السما المحفوظ .. عليه الحزن مفروض .. و دمع القلم يجري لأن ساقي العرش مرضوض
و أنا مثل اليتيم الفاقد أغلى الناس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس
على جسر الألم بين الامل و الياس .. وقفت بعيوني دمعة و بإيدي شدة ياس




شارك !

مواضيع مشابهة