الإصدارات بين الحلال و الحرام ؟
بواسطة : Unknown | في :


بقلم // حسين حبيب آل إبراهيم

لا يجوز نسخه أو بثه عبر الأنترنت " كلمة قصيرة بمعاني كثيرة لا تحظى بإهتمام ممن همهم التكسب على حساب الآخرين فتراهم دوماً يتفاخرون بأسبقيتهم في رفع الإصدارات الحديثة و التي لم تحظى بالتسويق في التسجيلات بسبب رفع العمل عبر الأنترنت ما يدعوا الجميع إلى الحصول عليه بشكل مجاني بعيداً عن شراءه .
حقاً شئ مؤسف إن نصل لهكذا مرحلة فنوصف فيها بعدم الإهتمام و قلة الوعي في الدين و الشرع ، فبالرغم من الفتاوي الدينية الكثيرة و الحقوق المدنية التي تمنع نسخ العمل و بثه عبر الانترنت بشكل غير قانوني إلا اننا نسير مع هذا المركب المخالف بالرغم من درايتنا بانها مخالفة .
 
في العام قبل الماضي أتحدت القوى الكبرى في ساحة الإنتاج الحسيني من أجل إعداد " مقدمة " مشتركة لمكافحة هذه الظاهرة الدخيلة و قد شارك في تسجيل هذه المقدمة لبثها في إصداره كل من ( الملا باسم الكربلائي - الشيخ حسين الاكرف - نزار القطري - صالح الدرازي - آباذر الحلواجي - محمد الحجيرات - قحطان البديري ) و قد نجح هذا المشروع نسبياً و لكنه ما لبث ان عادت الظاهرة من جديد !! .
 
و إن أكثر ما يحز في النفس هو التنكر من الأعمال ( الفرائحية - الإنشادية - الرثائية ) التي يقدمها الرادود و المنشد للجمهور الولائي و إتهام المنتج بانه يسعى و يفضل المادة على المحتوى بالرغم من إن ذلك هو حق من حقوقه نظراً للتعب الشديد الذي يعانيه من أجل تقديم محتوى ينال رضا الجمهور و لكن مع كل ذلك فإن جهده يذهب هباءً مع مع بثه و رفعه على شبكة الإنترنت خلال وقت قصير من بيعه في السوق ! .
بعض الناس يبرر رفع العمل على الإنترنت هو من أجل نشر ثقافة أهل البيت (ع) و نشر التعاليم الإسلامية و البعض الآخر يبرر تنزيل العمل بأنه لا يوجد له موزع في الدولة التي هو يقطنها ، و هنا أسأل
 
هل نشر ثقافة أهل البيت (ع) و نشر تعاليم الإسلام يأتي عبر بوابة محرمة و فيها حقوق شرعية و قانونية ؟

هل وجودك في دولة لا يوجد بها موزع يتيح لك المشاركة في الحرام من خلال تنزيل العمل بدون وجه حق ( على أقل تقدير يمكن مراسلة الشركة المنتجة لتضع حلول لذلك ) ؟

و أخيراً .. إن هذه الدعوة مفتوحة لمكافحة هذه الظاهرة من جديد من أجل تقديم إصدارات راقية دون الإلتفات إلى معوقات قد تعيق عن إصدار الأعمال من جديد
شارك !

مواضيع مشابهة