قصة ألمنا
بواسطة : Unknown | في :



قصة ألمنا - للشاعر علي السقاي

قصة ألمنا يرويها دمنا .. بالغربة يا مسلم
حرقوا خيمنا بأرض الله همنا .. بالغربة يا مسلم
مسلم انا و رحي الحزينة تنتظر .. تستقبل الروحين
شوقي بلقاء أيتامي يتلاهب جمر .. و الصبر اجيبه منين
حياكم الموت ببدايات العمر .. من قطعوا النحرين
و بهالمصاب الله يعظم لي الاجر .. بيكم اواسي حسين
يالغايب و طال السفر .. جيتك يبويا على الأثر .. و لشوفتك قطع النحر أصبح علامة
راضي النفس وإبنك غدا .. يا بويا كل دمي فدا .. ما أوفي من سبط الهدى حق الإمامة
و آنا اللي عشت بهاليتم .. مسلم إذا مر هالأسم ..بالدمعة عيني تبتسم بسمة يتامه
قبلي أخوي على الثرى .. عثر عليا بمنحره .. و أتبعته بالدم اللي جرى جينا بسلامة
قصة ألمنا يرويها دمنا .. بالغربة يا مسلم
حرقوا خيمنا بأرض الله همنا .. بالغربة يا مسلم
بالكوفة خانوا بيا و المدمع همل .. ما أبچي من هالحال
أبچي على حال إبن الوديعة فاطمة .. صار بخطر و اهوال
ما توقعت أعذاري يكتبها الدما .. ما چانت على البال
خبروني شنهو اللي جرى بمخيمة .. حين اللي راسه إنشال
جيش العدا لمن هجم .. چنت أركض و بيا الألم .. ما أدري ردت للخيم اختي حميدة
و عليها ما أدري إشجره .. يا خوفي ظلت حايره .. داستها خيل الغايره طاحت شهيدة
و آنا اللي عذب مهجتي .. ليا تنادي عمتي .. زينب تمنت رجعتي رجعة بعيدة
شلون أرجع بعيد الدرب ..أنظرها و المدمع يصب .. بين الاعادي و تنضرب ظلت وحيدة
قصة ألمنا يرويها دمنا .. بالغربة يا مسلم
حرقوا خيمنا بأرض الله همنا .. بالغربة يا مسلم
صبركم الله على الجرا بطف كربلاء .. قاسيتوا هالأخطار
و الأصعب عليا و تحن روحي إله .. حال العقيلة شصار
لهفي على زينب بالعيال مكفلة .. بين السلب و النار
ظلت غريبة و طلعت ويا العايلة .. مسبية عالأكوار
ظلت غريبة بلا ولي .. و تنادي يا غيرة هلي .. منهو اللي يدرك بت علي بشدة هضمها
كافلها طاح على النهر .. شمر الخنا عليها جسر .. لو يمها عباس القمر من يدنو يمها 
عماتي و أطفال بخطر .. وياهم شسوى الدهر .. چم طفلة لليوم بقهر أسمع ألمها
تبچي رقية من الحزن .. دمعتها تجري من الجفن .. صوت العدو فوق المتن يتجارى دمها 
قصة ألمنا يرويها دمنا .. بالغربة يا مسلم
حرقوا خيمنا بأرض الله همنا .. بالغربة يا مسلم

شارك !

مواضيع مشابهة